حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُدْخِلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ .. قَالَ: "بِاسْمِ اللهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ" وَقَالَ أَبُو خَالِدٍ مَرَّةً: إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي لَحْدِهِ .. قَالَ: "بِاسْمِ اللهِ، وَعَلَى سُنَّةِ رَدسُولِ اللهِ" ، وَقَالَ هِشَامٌ فِي حَدِيثِهِ: "بِاسْمِ اللهِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ" .
===
يخطئ، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين ومئة (١٨٩ هـ) ، أو بعدها. يروي عنه: (ع) .
(حدثنا الحجاج) بن أرطاة بن هبيرة النخعي الكوفي قاضي البصرة، صدوق، من السابعة، مات سنة خمس وأربعين ومئة (١٤٥ هـ) . يروي عنه: (م) مقرونًا بغيره، و (عم) ، وكان أيضًا هنا مقرونًا بليث بن أبي سليم في السند الأول.
(عن نافع، عن ابن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند أيضًا من خماسياته، وحكمه أيضًا: الصحة.
(قال) ابن عمر: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أدخل الميت القبر) قيل: لفظُ أدخل يحتمل البناءَ للفاعل، وفاعله ضمير يعود على النبي صلى الله عليه وسلم، والميت مفعوله، والبناءَ للمفعول، ونائب فاعله الميت، وجاء الوجهان في بعض النسخ .. (قال: باسم الله، وعلى ملة رسول الله، وقال أبو خالد مرة: إذا وضع الميت في لحده .. قال: باسم الله، وعلى سنة رسول الله) .
(وقال هشام في حديثه) أي: في روايته: (باسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله) .
قوله: (إذا أدخل) روي مجهولًا ومعلومًا (الميت) بالرفع أو النصب