فهرس الكتاب

الصفحة 4238 من 12442

رَفَقَ اللهُ بِهِ؛ إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ "، قَالَ: وَحَفَرَ حُفْرَتَهُ فَقَالَ: " أَوْسِعُوا لَهُ أَوْسَعَ اللهُ عَلَيْهِ "، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ لَقَدْ حَزِنْتَ عَلَيْهِ فَقَالَ: " أَجَلْ؛ إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ".

(١٢٧) -١٥٣٢ - (٢) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ،

===

(رَفَق الله به) أي: لطَفَ الله به بلطفه الخفي ورَحِمَه؛ (إنه) أي: إن هذا الرجل الميت (كان يُحب الله ورسوله، قال) الأَدْرَعُ: (وحَفَر) له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم (حفرته) أي: قَبْرَه؛ أي: أَمَر بحفر قبره، (فقال) النبي صلى الله عليه وسلم لحافري القبرِ: (أَوسِعُوا له) قَبْرَه (أوسعَ الله عليه) برحمته، (فقال بعضُ أصحابه) صلى الله عليه وسلم: (يا رسول الله؛ لقد حَزِنْتَ) وتأسَّفْتَ (عليه) أي: على موت هذا الرجل، (فقال) رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (أَجَلْ) أي: نَعَمْ، تأسَّفْتُ عليه (إنه) أي: إن هذا الرجل (كان يحب الله ورسوله) .

قوله: " وأوسعوا له " بقطع الهمزة.

وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، لكن رواه ابن أبي شيبة في " مسنده " بتمامه هكذا، وله شاهد من حديث هشام بن عامر رواه أصحاب السنن الأربعة، وسيأتي في " ابن ماجه" قريبًا برقم (١٥٦٠) ، وهو هذا الحديثُ المذكورُ بَعْدَ هذا.

فدرجته: أنه صحيح؛ لأن له شاهدًا، وسنده ضعيف، كما مر، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.

* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث الأدرع بحديث هشام بن عامر رضي الله عنهم، فقال:

(١٢٧) -١٥٣٢ - (٢) (حدثنا أزهرُ بن مروان) الرقاشيُّ -بتخفيف القاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت