عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَاصٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الشَّهْرُ هكَذَا وَهكَذَا وَهكَذَا" ، وَعَقَدَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ فِي الثَّالِثَةِ.
===
(عن إسماعيل بن أبي خالد) سعيد البجلي الأحمسي الكوفي، ثقة، من الرابعة، مات سنة ست وأربعين ومئة (١٤٦ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن محمد بن سعد بن أبي وقاص) الزهري المدني، ثقة، من الثالثة، قتله الحجاج بعد الثمانين. يروي عنه: (خ م ت س ق) .
(عن أبيه) سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب الزهري المدني الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، مات سنة خمس وخمسين (٥٥ هـ) على المشهور، وهو آخر العشرة وفاة. يروي عنه: (ع) .
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) سعد بن أبي وقاص: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهر هكذا) مشيرًا بأصابعه العشر (وهكذا) مشيرًا باصابعه العشر (وهكذا) مشيرًا بأصابعه التسع غير الإبهام، (وعقد) أي: حسب (تسعًا وعشرين) ليلة (في الثالثة) أي: مع المرة الثالثة؛ لأنه قبض منها إصبعًا واحدًا؛ يريد أن الشهر قد يكون ناقصًا، فلا وجه للجزم بكونه تمامًا، وكذا كل حديث جاء في نقصان الشهر يراد به: أنه قد يكون كذلك. انتهى "سندي" .
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الصيام، باب أن الشهر يكون تسعًا وعشرين.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *