(٤٨) - ١٦٥٧ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عَنْ حَفْصَةَ
===
ليست محرمة على من لم تحرك شهوته، ومالك في "الموطأ" ، وأحمد في "المسند" .
فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به لحديثها الأول.
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث عائشة الأول بحديث حفصة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(٤٨) -١٦٥٧ - (٣) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي.
(قالا: حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير التميمي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئتين (٢٩٥ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن) سليمان (الأعمش) ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (١٩٥ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن مسلم) بن صبيح الهمداني مولاهم أبي الضحى الكوفي العطار، مشهور بكنيته، ثقة فاضل، من الرابعة، مات سنة مئة (١٠٠ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن شتير) بمثناة مصغرًا (ابن شكل) -بفتح المعجمة والكاف- العبسي الكوفي، ثقة، من الثانية. يروي عنه: (م عم) ، قيل: إنه أدرك الجاهلية.
(عن حفصة) أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.