(٣٤) - ١٥٦ - (٢) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اهْتَزَّ عَرْشُ اللهِ عَزَ وَجَلَّ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ" .
===
فدرجته: أنه صحيح في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستدلال به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث البراء بحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهم، فقال:
(٣٤) - ١٥٦ - (٢) (حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي.
قال: (حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير التميمي الكوفي.
(عن الأعمش) سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي.
(عن أبي سفيان) الواسطي طلحة بن نافع القرشي مولاهم، صدوق، من الرابعة. يروي عنه: (ع) .
(عن جابر) بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمي المدني رضي الله عنهما.
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله ثلاثة منهم كوفيون، وواحد مدني، وواحد واسطي، وحكمه: الصحة.
(قال) جابر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اهتَزَّ عرش الله عز وجل) أي: تحرك فرحًا بقدوم روحه، أو حزنًا على انقطاع ما يرفع إليه من خيراته (لموت سعد بن معاذ) رضي الله عنه وأرضاه.
وهذا الحديث شارك المؤلف في روايته: البخاري؛ أخرجه في كتاب