إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ .. فَاقْتُلُوهُمْ ".
(٥٢) - ١٧٤ - (١٠) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ،
===
صلى الله عليه وسلم أو أنس: (إذا لقيتموهم .. فاقتلوهم) قتل استئصال.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود؛ أخرجه في كتاب السنة، باب قتل الخوارج.
ودرجة هذا الحديث: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى تاسعًا لحديث علي بحديث أبي أمامة رضي الله عنهما، فقال:
(٥٢) - ١٧٤ - (١٠) (حدثنا سهل بن أبي سهل) اسمه زنجلة الرازي أبو عمرو الحناط الأشتر الحافظ، والحناط: من يبيع الحنطة، والأشتر: من كانت شفته السفلى منشقة، مؤنثه شتراء، والجمع شتر على وزان حمر. روى عن: حفص بن غياث، وابن عيينة، وأبي أسامة، ويروي عنه: (ق) ، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال في " التقريب": صدوق، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (٢٤٠ هـ) .
(حدثنا سفيان بن عيينة) الهلالي الكوفي، من الثامنة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة (١٩٨ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أبي غالب) صاحب أبي أمامة، اسمه حزور -بفتحتين ثم زاي ثم واو مشددة مفتوحة ثم آخره راء- وقيل: اسمه سعيد بن الحزور، وقيل: غير ذلك،