فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 12442

وَمَا أَسْمَعُ مَا تَقُولُ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} .

(٦٥) - ١٨٧ - (١٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى،

===

في الجاهلية، (وما أسمع) أنا (ما تقول) لرسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواها.

(فأنزل الله) سبحانه و (تعالى) في ذلك الوقت إجابة لشكواها قوله عز وجل: ( {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ} ) سبحانه سماع قبول لشكواها ( {قَوْلَ} ) المرأة ( {الَّتِي تُجَادِلُكَ} ) أي: تخاصمك أيها النبي ( {فِي} ) شأن ( {زَوْجِهَا} ) أوس بن الصامت؛ أي: قد أجاب الله سبحانه دعاء المرأة التي تخاصمك أيها النبي في شأن زوجها وتلك المجادلة أنه صلى الله عليه وسلم كلما قال لها: حرمت عليه .. قالت: والله؛ ما ذكر طلاقًا؛ أي: أجاب الله دعاءها؛ بأن أنزل حكم الظهار على ما يوافق مطلوبها بقوله: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ ... } الآيات (١) .

وهذا الأثر شارك المؤلف في روايته: البخاري؛ أخرجه في كتاب التوحيد، باب وكان الله سميعًا بصيرًا، والنسائي؛ أخرجه في كتاب الطلاق، باب الظهار.

ودرجته: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به.

* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى حادي عشره لحديث جرير بحديث أبي هريرة رضي الله عنهما، فقال:

(٦٥) -١٨٧ - (١٣) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله بن ذؤيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت