فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: "لَيْسَ هَذَا لَكُمْ بِسُوقٍ" ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى هَذَا السُّوقِ فَطَافَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ: "هَذَا سُوقُكُمْ فَلَا يُنْتَقَصَنَّ، وَلَا يُضْرَبَنَّ عَلَيْهِ خَرَاجٌ" .
(٤٠) -٢١٩٧ - (٢) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ،
===
(فنظر إليه) أي: إلى هذا السوق؛ أي: إلى أطرافها وحدودها وداخلها (فقال: ليس هذا) المكان (لكم بسوق) أي: بسوق صالح لكم.
(ثم) بعد أن نظر هذا الآخر (رجع إلى هذا السوق) الذي نظر إليه أولًا (فطاف) أي: جال (فيه) أي: في هذا السوق الأول الذي رجع إليه (ثم) بعدما تجول فيه (قال: هذا) المكان هو (سوقكم) الذي هو صالح لكم وفيه خير لكم.
(فلا يُنْتَقَصَنَّ) بالبناء للمفعول، وهو بالصاد؛ من الانتقاص؛ أي: لا ينقصن هذا المكان عن السوق ببناء الدور فيه، أو بجعله بساتين، وروي بالضاد المعجمة بالبناء للمفعول أيضًا من الانتقاض؛ أي: لا يُبْطَلَن هذا السوقُ، بل تدوم لكم (ولا يضربن) بالبناء للمفعول أيضًا؛ أي: لا يجعلن (عليه) أي: على أهله (خراج) بأن يقال: كل من يبيع ويشتري فيها .. فعليه كذا وكذا يوميًا أو شهريًا أو سنويًا، والمعنى: أنه ينبغي للحاكم ذلك. انتهى "سندي" .
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجتُه: أنه ضعيف (٢) (٢٣٠) ؛ لضعف سنده ولا شاهد له، وغرضه بسوقه: الاستئناس به للترجمة، والله أعلم.
* * *
ثم استأنس المؤلف للترجمة ثانيًا بحديثّ سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه، فقال:
(٤٠) -٢١٩٧ - (٢) (حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي) -بالقاف-