عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ .. وُكِلَ إِلَى نَفْسِه،
===
ثقة، من السابعة، مات سنة ستين ومئة (١٦٠ هـ) ، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع) .
(عن عبد الأعلى) بن عامر الثعلبي -بالمثلثة والمهملة- الكوفي، صدوق يهم، من السادسة. يروي عنه: (عم) .
(عن بلال) بن مرداس هذا هو الصواب، ويقال: (ابن أبي موسى) كما في نسخة المؤلف، الفزاري المصيصي، روى عن أنس حديث: " من ابتغى القضاء وسأل فيه شفعاء "، ويروي عنه: (د ت ق) ، والسدي، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وأبو حنيفة، مقبول، من السابعة.
قلت: وذكره ابن حبان في " الثقات " في أتباع التابعين، وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "، وقال الأزدي: لم يصح حديثه؛ كأنه عنى للاضطراب الذي فيه، وقد جهله ابن القطان، وأما بلال بن أبي موسى .. فلم يرو عنه (ق) بل روى عنه (ت) فقط. راجع " التهذيب " و" التقريب".
قلت: الصواب بلال بن مرداس الفزاري المصيصي، فهو مختلف فيه، فلا يقدح في السند.
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
فهذا السند من سداسياته، فحكمه: الحسن؛ لأن بلال بن مرداس مختلف فيه.
(قال) أنس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سأل القضاء) وطلبه لنفسه فولي .. (وكل) وفوض في ذلك القضاء (إلى نفسه) ولم يعن عليه من الله تعالى بالتوفيق.
قال السندي: وهذا كناية عن عدم العون من الله تعالى في معرفة الحق