حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ دَعَا إِلَى هُدىً .. كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنِ
===
ويخالف، مات بمكة في آخر سنة أربعين وأول إحدى وأربعين ومئتين (٢٤١ هـ) ، وقال في " التقريب ": صدوق يخطئ، من العاشرة. يروي عنه: (س ق) .
قال: (حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم) سلمة بن دينار المخزومي مولاهم المدني الفقيه.
قال ابن معين: ثقة، مات وهو ساجد في الحرم النبوي سنة أربع وثمانين ومئة (١٨٤ هـ) ، وقيل قبل ذلك أربع وثمانين ومئة، وقال في " التقريب ": صدوق فقيه، من الثامنة. يروي عنه: (ع) .
(عن العلاء بن عبد الرحمن) بن يعقوب الجهني الحرقي مولاهم أبو شبل المدني.
وثقه أحمد، وقال ابن معين: ليس بذاك، وقال في " التقريب": صدوق ربما وهم، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين ومئة. يروي عنه: (م عم) .
(عن أبيه) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني، ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (م عم) .
(عن أبي هريرة) رضي الله عنه.
وهذا السند من خماسياته، ومن لطائفه: أن رجاله كلهم مدنيون، وحكمه: الصحة.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من دعا) الناس (إلى هدىً) ودين مستقيم .. (كان له) أي: لذلك الداعي (من الأجر) والثواب (مثل أجور من