(١٣٢) - ٢٢٨٩ - (٢) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، أَخْبَرَنَا عَامِرٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِيَهُودِيَّيْنِ: "نَشَدْتُكُمَا بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ" .
===
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد المؤلف لحديث البراء بحديث جابر رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(١٣٢) - ٢٢٨٩ - (٢) (حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث، وقيل: خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق) .
(حدثنا أبو أسامة) حماد بن أسامة الهاشمي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين (٢٠١ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن مجالد) بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي، ليس بالقوي تغير في آخره، من صغار السادسة، مات سنة أربع وأربعين ومئة (١٤٤ هـ) . يروي عنه: (م عم) .
(أخبرنا عامر) بن شراحيل الشعبي الكوفي، ثقة فقيه من الثالثة، مات بعد المئة. يروي عنه: (ع) .
(عن جابر بن عبد الله) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه مجالدًا، وهو متفق على ضعفه.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليهوديين: "نشدتكما بالله الذي أنزل التوراة على موسى عليه السلام" ) .