. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
مني بأمر دنياكم ومعاشكم بالتجربة، فامشوا على عادتكم فيما يستقبل من أمور دنياكم، وكأنه قال: وأنا أعلم بأمر دينكم، فاقتدوا بي في أمور الدين.
والمعنى: وأنتم أعلم بالأمور التي وكلها الشرع إلى التجربة، ولم يأت فيها بأمر أو نهي جازم. انتهى من "الكوكب" .
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الفضائل، باب وجوب امتثال ما قاله شرعًا ... إلى آخره.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم