حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
===
الدمشقي، ثقة، وفي "التقريب" صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (٢٤٥ هـ) . يروي عنه: (خ عم) .
قال: (حدثنا حفص بن سليمان) الأسدي أبو عمر الكوفي القارئ؛ وهو حفص بن أبي داوود.
قرأ على عاصم بن أبي النجود، متفق على ضعفه وتركه، قال ابن معين: كان حفص وأبو بكر من أعلم الناس بقراءة عاصم، وكان حفص أقرأ من أبي بكر، وكان كذابًا في الحديث، وكان أبو بكر صدوقًا وفي "التقريب" ، من الثامنة، مات سنة ثمانين ومئة (١٨٠ هـ) . يروي عنه: (ت ق) .
قال: (حدثنا كثير بن شنظير) - بكسر المعجمة وسكون النون وكسر ظاء معجمة وسكون التحتية وبراء آخره - المازني أبو قرة البصري. روى عن: محمد بن سيرين، ويروي عنه: (خ م د ت ق) ، وحفص بن سليمان، وجماعة.
وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى، قال أحمد: صحيح الحديث، وقال الساجي: صدوق وفيه بعض الضعف، وقال ابن حزم: ضعيف جدًّا، وقال في "التقريب": صدوق يخطئ، من السادسة.
(عن محمد بن سيرين) الأنصاري، مولاهم أبي بكر البصري، أحد الأئمة الأعلام، ثقة، من الثالثة، مات سنة عشرة ومئة (١١٠ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أنس بن مالك) بن النضر الأنصاري الخزرجي أبي حمزة البصري رضي الله عنه.
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله ثلاثة منهم بصريون، وواحد شامي، وواحد