فهرس الكتاب

الصفحة 7373 من 12442

سَوَاءٌ ".

===

(سواء) في الحكم والأرش، وإن اختلفت مبانيها ومعانيها؛ قصدًا للضبط والتمييز بينها؛ ففي كل واحدة منها خمس من الإبل.

قوله: " الثنية " واحدة الثنايا؛ وهي الأسنان المتقدمة في مقدم الفم؛ اثنتان فوق، واثنتان أسفل.

والضرس واحد الأضراس؛ وهي ما سوى الثنايا من الأسنان؛ يعني: أن الأسنان كلها سواء لا تفاوت فيما ظهر منها وما بطن، وما يفتقر إليه كل الافتقار وما ليس كذلك. انتهى من " العون ".

والرباعية بوزن الثمانية: السن التي بين الثنية والناب، والجمع رباعيات.

والنواجذ جمع ناجذ؛ والناجذ: آخر الأضراس.

وللأسنان أربعة نواجذ في أقصى الأسنان بعد الأرحاء، ويسمى ضرس الحلم؛ لأنه ينبت بعد البلوغ، وكمال العقل؛ يقال: ضحك حتى بدت نواجذه؛ إذا استغرق فيه.

والأنياب جمع ناب؛ والناب: السن التي بين الرباعية والأضراس، وهي نحيفة الطرف، يصيد بها الكلاب والنمر والأسد وحتى الهرة، ولكل حيوان أربعة؛ اثنتان فوق، واثنتان أسفل، يمينًا وشمالًا. انتهى من " المختار" مع زيادة.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الديات، باب دية الأعضاء.

فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت