فهرس الكتاب

الصفحة 7456 من 12442

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

والإسلام؛ لما جعل الله في قلوبهم من الرحمة والشفقة لجميع خلقه، بخلاف أهل الكفر والشرك؛ كما فعلوا المثلة بشهداء أحد وساداتهم رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم، كذا في "السراج المنير" . انتهى من "العون" .

ولكن انقلب الحال في عصرنا هذا؛ كما سمعنا من الشام.

وقوله: "أعف" أفعل تفضيل؛ من عف عفًا وعفافًا وعفة؛ أي: كفًّا عما لا يحل ولا يحسن.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود.

ودرجته: أنه حسن؛ لأن سنده حسن، وغرضه: الاستشهاد به.

* * *

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين فقط:

الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.

والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت