. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
والإسلام؛ لما جعل الله في قلوبهم من الرحمة والشفقة لجميع خلقه، بخلاف أهل الكفر والشرك؛ كما فعلوا المثلة بشهداء أحد وساداتهم رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم، كذا في "السراج المنير" . انتهى من "العون" .
ولكن انقلب الحال في عصرنا هذا؛ كما سمعنا من الشام.
وقوله: "أعف" أفعل تفضيل؛ من عف عفًا وعفافًا وعفة؛ أي: كفًّا عما لا يحل ولا يحسن.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود.
ودرجته: أنه حسن؛ لأن سنده حسن، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين فقط:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم