أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِث، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} أَلَا وَإِنَّ الْقُوَّةَ
===
ثقةٌ، من العاشرة، مات سنة أربع وستين ومئتين (٢٦٤ هـ) . يروي عنه: (م س ق) .
(أخبرنا عبد الله بن وهب) بن مسلم القرشي مولاهم المصري، ثقةٌ، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومئة (١٩٧ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(أخبرني عمرو بن الحارث) بن يعقوب الأنصاري المصري، ثقةٌ، من السابعة، مات قبل الخمسين ومئة. يروي عنه: (ع) .
(عن أبي علي الهمداني) الأصبحي ثمامة بن شفي - بمعجمة وفاء مصغرًا - نزيل الإسكندرية، ثقةٌ، من الثالثة، مات في خلافة هشام بن عبد الملك قبل العشرين ومئة. يروي عنه: (م د س ق) .
(أنه سمع عقبة بن عامر الجهني) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(يقول) أي: قال عقبة بن عامر: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ) ويتلو حالة كونه قائمًا (على المنبر) قوله تعالى: ( {وَأَعِدُّوا لَهُمْ} ) أي: هيئوا لقتال الكفار ( {مَا اسْتَطَعْتُمْ} ) أي: ما قدرتم عليه ( {مِنْ قُوَّةٍ} ) (١) ؛ أي: من أسباب غلبة عليهم.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا) أي: انتبهوا واستمعوا ما أقول لكم في تفسير هذه الآية (وإن القوة) الواو فيه زائدة؛ كما هي ساقطة