فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "هُوَ فِي النَّارِ" ، فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ فَوَجَدُوا عَلَيْهِ كِسَاءً أَوْ عَبَاءَةً قَدْ غَلَّهَا.
(١٣٠) - ٢٨٠٦ - (٣) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ عِيسَى بْنِ سِنَانٍ،
===
وفي "شرف المصطفى": أنه كان نوبيًّا، أهداه له هوذة بن علي الحنفي، صاحب اليمامة. انتهى "قسطلاني" .
(فمات) ذلك الرجل (فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هو) أي: ذلك الرجل (في النار) على معصيته إن لَمْ يعف الله عنه (فذهبوا) أي: شرع الناس الذي سمعوا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم (ينظرون) أي: يبحثون عن متاعه وعن لباسه، فبحثوه (فوجدوا عليه كساءً) وهو برد مخطط يلبسه الأعراب (أو) قال الراوي أو من دونه: فوجدوا عليه (عباءةً قد غلها) وأخذها من الغنيمة، والعباء: ثوب واسع يعم جميع البدن، وقيل: هما مرادفان.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الجهاد، باب القليل من الغلول.
* * *
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث زيد بن خالد بحديث عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(١٣٠) - ٢٨٠٦ - (٣) (حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي ثقةٌ، من العاشرة، مات سنة ثلاث، وقيل: خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق) .
(حدثنا أبو أسامة) حماد بن أسامة الهاشمي الكوفي، ثقةٌ، من التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين (٢٠١ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أبي سنان عيسى بن سنان) الحنفي القسملي - بفتح القاف وسكون