إِنْ دَعَوْهُ .. أَجَابَهُمْ، وَإِنِ اسْتَغْفَرُوهُ .. غَفَرَ لَهُمْ ".
(١٢) - ٢٨٤٨ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِب،
===
هم القوم الذين يجتمعون ويردون البلد، أحدهم وفد، وكذلك يقصدون الأمراء لزيارة واسترفاد وانتجاع وغير ذلك؛ أي: أنهم بسفرهم قاصدون التقرب إلى الله تعالى (إن دعوه) أي: إن دعا الحجاج والمعتمرون الله سبحانه وتعالى أي حاجة كانت؛ من جلب المسرة، أو دفع المضرة .. (أجابهم) أي: أجاب الله لهم إلى دعائهم، أي حاجة كانت، (وإن استغفروه) أي: وإن طلبوا من ربهم غفران ذنوبهم .. (غفر لهم) الله تعالى ببركة عبادتهم.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن رواه البيهقي في " سننه الكبرى " من طريق إبراهيم ابن المنذر الحزامي، فذكره بتمامه، ورواه ابن أبي حاتم في " العلل" من حديث عبد الله بن عمرو، وقال: حديث منكر.
فدرجته: أنه ضعيف (٢) (٣٠٠) ؛ لضعف سنده لما مر، وغرضه: الاستئناس به للترجمة، والله أعلم.
* * *
ثم استدل المؤلف للترجمة بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(١٢) - ٢٨٤٨ - (٢) (حدثنا محمد بن طريف) بن خليفة البجلي أبو جعفر الكوفي، من صغار العاشرة، صدوق، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (٢٤٢ هـ) ، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (م د ت ق) .
(حدثنا عمران بن عيينة) بن أبي عمران الهلالي أبو الحسن الكوفي أخو سفيان، صدوق له أوهام، من الثامنة. يروي عنه: (عم) .
(عن عطاء بن السائب) أبي محمد، ويقال: أبي السائب الثقفي الكوفي،