فهرس الكتاب

الصفحة 8316 من 12442

عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طَوَافِ الْبَيْتِ .. أَتَى مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ هَذَا مَقَامُ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} ، قَالَ الْوَلِيدُ: فَقُلْتُ لِمَالِكٍ: هكَذَا قَرَأَهَا {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} ؟ قَالَ: نَعَمْ.

===

(عن جابر) بن عبد الله الأنصاري، رضي الله تعالى عنهما.

وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.

(أنه) أي: أن الشأن والحال، أو أن جابرًا (قال: لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من طواف البيت) للقدوم .. (أتى مقام إبراهيم) الخليل عليه السلام، أي: عند حجره؛ ليصلي عنده (فقال) له (??مر: يا رسول الله؛ هذا) الحجر (مقام أبينا إبراهيم الذي قال الله سبحانه) في شأنه: ( {وَاتَّخِذُوا} ) بكسر الخاء بلفظ الأمر، وبفتحها بلفظ الماضي ( {مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} ) (١) ؛ أي: موضع صلاة الطواف.

(قال الوليد) بن مسلم: (فقلت لمالك) بن أنس: (هكذا قرأها) عمر بلفظ الأمر بقوله: ( {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} ؟ قال) مالك في جواب سؤال الوليد: (نعم) أي: هكذا قرأها عمر بصيغة الأمر؛ والمعنى: فصلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين سنة الطواف خلف المقام.

قوله: (واتخذوا) أي: بصيغة الأمر، كما هو القراءة المشهورة، وقد جاءت القراءة بلفظ الماضي أيضًا.

ولفظ الترمذي: عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت