عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حِجَّةً" .
(١١٠) - ٢٩٤٦ - (٤) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
===
التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (١٩٥ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن حجاج) بن أرطاة بن هبيرة النخعي الكوفي أحد الفقهاء، صدوق كثير الخطأ والتدليس، من السابعة، مات سنة خمس وأربعين ومئة (١٤٥ هـ) . يروي عنه: (م عم) .
(عن عطاء) بن أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، من الثالثة، مات سنة أربع عشرة ومئة (١١٤ هـ) على الصحيح. يروي عنه: (ع) .
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه حجاج بن أرطاة، وهو ضعيف، وقيل: صدوق.
(قال) ابن عباس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عمرة في رمضان تعدل حجة" ) وقد بسطنا الكلام في تفسير هذا الحديث فيما سبق، فراجعه.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه صحيح المتن؛ لأن له شاهدًا مما قبله ومما بعده، ضعيف السند؛ لأن فيه حجاج بن أرطاة، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف ثالثًا لحديث وهب بن خنبش بحديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(١١٠) - ٢٩٤٦ - (٤) (حدثنا أبو بكر) عبد الله بن محمد (بن أبي شيبة)