ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ" .
===
المعروف بـ (ابن الحنفية) وهي خولة بنت جعفر بن قيس من بني حنيفة، ويقال: من مواليهم، سُبيت في الردة من اليمامة. روى عن: أبيه، وعثمان، وعمار، ومعاوية، وأبي هريرة، وابن عباس، ودخل على عمر، ويروي عنه: (ع) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وأولاده: إبراهيم والحسن وعبد الله وعمر وعون، وغيرهم.
وقال في "التقريب": ثقة عالم، من الثانية، مات بعد الثمانين، وتسميه بعض الشيعة المهدي.
(عن أبيه) علي بن أبي طالب رضي الله عنه (قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم" ) .
وهذا السند من سداسياته، وفيه لين؛ لأن في إسناده عبد الله بن عقيل، قال البخاري: مقارب الحديث، وقال ابن عبد البر: هو أوثق ممن تكلم فيه. انتهى.
وهذا إفراط منه، ودرجة حديثه: أنه حسن صحيح؛ لأن له شواهد؛ فقد شاركه أبو داوود (١/ ٤٩ - ٥٠) في كتاب الطهارة (٣) ، باب فرض الوضوء، رقم (٦١) ، والترمذي (١/ ٨) في أبواب الطهارة، باب (٣) باب ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور، رقم (٣) ، (٣/ ٣) في أبواب الصلاة (١٧٦) باب ما جاء في تحريم الصلاة وتحليلها، رقم (٢٣٨) ، وأحمد في "المسند" (١/ ١٢٣) ، والدارمي (١/ ١٧٥) (٢) كتاب الطهارة (٢٢) باب مفتاح الصلاة الطهور، رقم (٦٨٧) .
وغرض المؤلف بسوقه: الاستدلال به على الترجمة؛ فالحديث: حسن صحيح، في إسناده لين.