(١٣٩) - ٢٩٧٥ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ قَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ.
===
(١٣٩) - ٢٩٧٥ - (٢) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان) ين عيينة.
(حدثنا عمرو) بن دينار الجمحي المكي، ثقة، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة (١٢٦ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن عطاء) بن أبي رباح أسلم، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع عشرة ومئة (١١٤ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) ابن عباس: (كنت) أنا (فيمن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم) من المزدلفة إلى منًى لرمي الجمرة قبل الزحام (في ضعفةِ أهله) أي: مع ضعفة أهله من بني عبد المطلب، جمع ضعيف، قيل: جَمْعُ ضعيفٍ على ضَعفةٍ جمعٌ غريبٌ، ومثلهُ خبيثٌ وخبثةٌ، قال الفيومي: ولا يكاد يوجد لهما ثالث. انتهى.
قوله: (ضعفة) - بفتح العين - جمع ضعيف، قال ابن حزم: الضعفة: هم الصبيان والنساء فقط.
قلت: يدخل فيه المشايخ العاجزون؛ لأنه روي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم ضعفة بني هاشم وصبيانهم بليل، رواه ابن حبان في "الثقات" .
وقوله: (ضعفة بني هاشم) أعم من النساء والصبيان والمشايخ العاجزين وأصحاب الأمراض؛ لأن العلة خوف الزحام عليهم، كذا في "عمدة القاري" .