وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ الدِّمَشْقِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ" ، قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ الله،
===
من العاشرة، مات سنة ثلاث، وقيل: خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق) .
(وأحمد بن أبي الحواري) بفتح المهملة والواو الخفيفة وكسر الراء (الدمشقي) وهو أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث التغلبي - بفتح المثناة فوق وسكون المعجمة وكسر اللام - يكنى أبا الحسن بن أبي الحواري، ثقة زاهد، من العاشرة، مات سنة ست وأربعين ومئتين (٢٤٦ هـ) . يروي عنه: (د ق) .
(قالا: حدثنا عبد الله بن نمير) الهمداني الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومئة (١٩٩ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن عبيد الله) بن عمر بن حفص العمري المدني، ثقة، من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع) .
(عن نافع، عن) عبد الله (بن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رحم الله المحلقين" ، قالوا) أي: قالت الصحابة: (والمقصرين يا رسول الله) أي: زد في دعائك قولك: والمقصرين، فيكون معطوفًا على المحلقين، والجملة خبرية اللفظ إنشائية المعنى، فكأنه قال: اللهم؛ ارحم المحلقين حيث عملوا بالأفضل؛ لأن العمل بما بدأ الله تعالى به في قوله: {مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} (١) .. أكمل، وقضاء