. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وإنما ودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه علم أنه لا يتفق له بعد هذا وقفة أخرى، ولا اجتماع آخر مثل ذلك.
وسبب علمه ذلك أنه أنزلت عليه سورة: (إذا جاء نصر الله والفتح) ، في وسط أيام التشريق، وعرف أنه الوداع، فأمر براحلته القصواء، فرحلت له وركب عليها ووقف بالعقبة، واجتمع الناس إليه ... الحديث، ورواه البيهقي بسند فيه ضعف. انتهى "قسطلاني" .
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الحج، باب الخطبة أيام منىً تعليقًا، وأبو داوود في كتاب المناسك، باب يوم الحج الأكبر، والدارقطني وأحمد.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به للحديث الأول.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:
الأول للاستدلال، والبواقي للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم