قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ: إِنَّهُ سَمِعَ أَبَا الزُّبَيْرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "ماءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ" .
===
(قال: قال عبد الله بن المؤملِ) - بصيغة اسم المفعول - ابنِ وَهْبِ الله، ويقال: هبةِ الله، القرشي المخزومي العابدي المدني، ويقال: المكي، ضعيف الحديث، من السابعة، مات سنة ستين ومئة (١٦٠ هـ) . يروي عنه: (ت ق) . انتهى من "التقريب" .
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ليس به بأس، وقال ابن سعد: مات بمكة سنة ستين ومئة (١٦٠ هـ) ، وكان ثقة قليل الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات" ، وقال أبو عبد الله: هو سيئ الحفظ، ما علمنا له جرحة تسقط عدالته، وقال عباس الدوري عن ابن معين: صالح الحديث. انتهى من "التهذيب" . يروي عن أبي الزبير، ويروي عنه: الوليد بن مسلم.
(إنه) أي: إن عبد الله بن المؤمل (سمع أبا الزبير) المكي محمد بن مسلم بن تدرس، صدوق، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة (١٢٦ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(يقول: سمعت جابر بن عبد الله) الأنصاري المدني رضي الله تعالى عنهما (يقول) .
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه عبد الله بن المؤمل، وهو مختلف فيه.
(سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ماء زمزم لما شرب له" ) من الحوائج، قال السندي: قوله: "لما شرب له" قال السيوطي في "حاشية الكتاب": هذا الحديث مشهور على الألسنة كثيرًا، واختلف الحفاظ فيه: