. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وروى الجملة الثانية؛ أعني: جملة (العير) : الطبراني في "الكبير" و "الأوسط" ، والبزار بهذا السند، والسيوطي في "الجامع الصغير" .
فهي ضعيفة المتن والسند، وغرضه فيها: الاستئناس وتكملة الحديث.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح الصدر متنًا، ضعيفه سندًا، وضعيف العجز متنًا وسندًا، ومقصود المؤلف من هذا الحديث: الصدر ذَكرَهُ للاستدلال، والعجز إنما ذكره؛ لتمام الحديث على ما رواه بعضهم.
* * *
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: خمسة أحاديث:
الأول منها للاستدلال، والبواقي للاستشهاد، إلا العجز من الحديث الأخير؛ فالمقصود من ذكره: تكملة الحديث على ما رواه بعضهم.
والله سبحانه وتعالى أعلم