(١٩) -٢٨٣ - (م) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبٍ،
===
وغير ذلك، ومسلم (١/ ٢٠٥) ٢ كتاب الطهارة ٣ باب صفة الوضوء وكماله، رقم (٤) ، وأبو داوود (١/ ٢٨) ، ١ - كتاب الطهارة: ٥ - باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، رقم (١٠٦) ، وأحمد (١/ ٥٨ - ٦١ - ٦٧ - ٦٨) ، والدارمي (١٧٦/ ١) ١ كتاب الوضوء- ٢٧ باب الوضوء ثلاثًا، رقم (٦٩٣) دون ذكر العبارة الأخيرة، والله أعلم.
وحينئذ فدرجة الحديث: أنه صحيح، وغرضه بسوقه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة رضي الله عنه.
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة في حديث عثمان رضي الله عنه، فقال:
(١٩) - ٢٨٣ - (م) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير -مصغرًا- بن ميسرة السلمي الدمشقي، صدوق مقرئ، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (٢٤٥ هـ) . يروي عنه: (خ عم) .
(حدثنا عبد الحميد بن حبيب) بن أبي العشرين الدمشقي أبو سعيد البيروتي كاتب الأوزاعي. روى عن: الأوزاعي وحده، ويروي عنه: (ت ق) ، وهشام بن عمار، وجنادة بن محمد، ووساج بن عقبة، وغيرهم.
قال ابن معين: ليس به بأس، وكذا قال العجلي: ليس به بأس، وقال عثمان الدارمي عن دحيم: ضعيف، وقال أبو زرعة: ثقة مستقيم الحديث.
قلت: قال الساجي: ضعيف، يُحدِّث بمناكير، وكان ابن معين يوثقه، وقال ابن حبان: كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، وقال