حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عِيدٍ بِكَبْشَيْنِ
===
إحدى أو اثنتين وثمانين ومئة (١٨٢ هـ) . يروي عنه: (عم) .
(حدثنا محمد بن إسحاق) بن يسار المطلبي مولاهم المدني إمام المغازي، صدوق مدلس، بل هو ثقة؛ كما مر مرارًا، مشهور بالعلم، من صغار الخامسة، مات سنة خمسين ومئة (١٥٠ هـ) ، ويقال بعدها. يروي عنه: (م عم) .
(عن يزيد بن أبي حبيب) المصري أبي رجاء، واسم أبيه سويد، ثقة فقيه، وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة ثمان وعشرين ومئة (١٢٨ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أبي عياش الزرقي) زيد بن عياش - بتحتانية ومعجمة - المدني، صدوق، من الثالثة. يروي عنه: (عم) .
(عن جابر بن عبد الله) الأنصاري الخزرجي المدني رضي الله عنهما.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه إسماعيل بن عياش، وهو مختلف فيه فيما رواه عن المدنيين والمكيين، وفيما رواه عن الشاميين ثقة.
قال يعقوب بن سفيان: تكلم قوم في إسماعيل، وهو ثقة عدل أعلم الناس بحديث أهل الشام، قال يزيد بن هارون: ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش، ولكن الحديث صحيح بما قبله.
(قال) جابر: (ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد) أي: يوم النحر (بكبشين) وفي رواية أبي داوود: (ذبح النبي صلى الله عليه وسلم يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين موجأين) - بضم الميم وسكون الواو وفتح الجيم