عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ .. يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ.
===
(عن حذيفة) بن اليمان العبسي أبي عبد الله الكوفي الصحابي الشهير، صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنه.
وهذان السندان: الأول منهما من خماسياته، والثاني من سداسياته، ورجالهما كلهم ثقات أثبات، ومن لطائفهما: أن رجالهما كلهم كوفيون، وحكمهما: الصحة.
(قال) حذيفة: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام) واستيقظ (من الليل) أي: في آناء الليل وجوفه حالة كونه (يتهجد) أي: يريد أن يصلي صلاة التهجد .. (يشوص) جواب (إذا) أي: يدلك (فاه بالسواك) يعني: يستاك.
وقوله: (يشوص) بفتح الياء، وضم الشين المعجمة، وبالصاد المهملة أي: يدلك الأسنان وما حواليها بالسواك عرضًا؛ طلبًا لنظافة الفم وإزالة لتغيره.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري؛ أخرجه في كتاب الوضوء، باب السواك، الحديث (٢٤٥) ، وأخرجه أيضًا في كتاب الجمعة، باب السواك يوم الجمعة، الحديث (٨٨٩) ، وأخرجه أيضًا في كتاب التهجد، باب طول القيام في صلاة الليل، الحديث (١١٣٦) ، وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب السواك، الحديث (٥٩٢) ، والحديث (٥٩٣) ، والحديث (٥٩٤) ، وأخرجه أبو داوود في كتاب الطهارة، باب السواك لمن قام من الليل، الحديث (٥٥) ، وأخرجه النسائي في كتاب الطهارة، باب السواك إذا قام من الليل، الحديث (٢) ، وأخرجه أيضًا في كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب ما يفعل