عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ.
===
(عن الأعمش) سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي.
(عن حبيب بن أبي ثابت) قيس، ويقال: هند بن دينار الأسدي مولاهم أبو يحيى الكوفي.
وثقه العجلي والنسائي وابن معين وأبو زرعة، وقال في "التقريب": ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومئة (١١٩ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن سعيد بن جبير) الوالبي مولاهم أبي محمد الكوفي الفقيه.
وقال في "التقريب": ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، مات سنة خمس وتسعين (٩٥ هـ) كهلًا، قتله الحجاج فما أُمهل بعده. يروي عنه: (ع) .
(عن ابن عباس) رضي الله عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن رجاله كلهم ثقات إلا سفيان بن وكيع؛ فمختلف فيه.
(قال) ابن عباس: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي) التهجد (بالليل) أي: في الليل (ركعتين ركعتين، ثم ينصرف) أي: بعد كل من الركعتين (فيستاك) فيرجع إلى الصلاة لا بعد تمام الصلاة والفراغ منها، يدل على ذلك رواية أبي داوود؛ لأن فيها زيادة (أنه كان ينام بعد كل ركعتين) .
والحديث انفرد به ابن ماجه، وله شاهد مما أخرجه البخاري تعليقًا في كتاب الصوم، باب السواك الرطب، كما في "تحفة الأشراف" .