أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ عَبْدٍ الْمُزَنِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ
===
(أنه) أي: أن أيوب (حدثه) أي: حدث عمرو بن الحارث (أن يزيد بن عبد) بغير إضافة (المزني) الحجازي، مجهول الحال، من الثالثة، ووهم من ذكره في الصحابة. يروي عنه: (ق) .
(حدثه) أي: حدث يزيد بن عبدٍ أيوب بن موسى، وفي " التهذيب ": يزيد بن عبد هذا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغلام يعق، وقيل: عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب. روى عنه: أيوب بن موسى القرشي.
قال البخاري في " التاريخ الكبير ": يزيد بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، وعنه: أيوب بن موسى، وكذا قال أبو حاتم في " الجرح "، وذكره ابن حبان في " الثقات "، والصواب: (عن أبيه) أي: حدث يزيد بن عبد عن أبيه عبد المزني لأيوب بن موسى، وعبد المزني هذا والد يزيد، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في العقيقة، ويروي عنه: (ق) ، وابنه يزيد في العقيقة، وهو صحابي قليل الحديث رضي الله تعالى عنه، قال أبو حاتم: أرى ابنه يزيد مرسلًا، أخرجه ابن ماجه، وسقط قوله: (عن أبيه) من كتابه.
قلت: وثبت لفظة: (عن أبيه) في " المعجم الأوسط " من هذا الوجه الذي أخرجه منه ابن ماجه، وهو عند أحمد أيضًا. انتهى من " التهذيب".
وهذا السند على الصواب من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه يزيد بن عبدٍ؛ وهو مختلف فيه.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يعق عن الغلام) والمراد بالغلام هنا: