(٧١) - ٣٢١٦ - (م) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ أَبُو الْيَمَان، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُ: نُبَيْشَةُ الْخَيْر، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ وَنَحْنُ نَأْكُلُ فِي
===
ثم ذكر المؤلف المتابعة في حديث نبيشة رضي الله تعالى عنه، فقال:
(٧١) - ٣٢١٦ - (م) (حدثنا أبو بشر بكر بن خلف) البصري ختن المقرئ أبي عبد الرحمن السلمي، صدوق، من العاشرة، مات بعد سنة أربعين ومئتين. يروي عنه: (د ق) .
(ونصر بن علي) بن نصر بن علي بن صهبان الجهضمي البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين، أو بعدها. يروي عنه: (ع) .
(قالا: حدثنا المعلي بن راشد أبو اليمان) النبال الهذلي البصري، مقبول، من الثامنة، وذكره ابن حبان في "الثقات" . يروي عنه: (ت ق) .
(حدثتني جدتي) أم عاصم، مقبولة، من الثالثة؛ كما في "التقريب" ، وقيل: تابعية ثقة. يروي عنها: (ت ق) .
(عن رجل من هذيل) قبيلة مشهورة من العرب (يقال له) أي: لذلك الرجل: (نبيشة الخير) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صحابي قليل الحديث رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات، أو حسن؛ لأن فيه مقبولين، غرضه بسوقه: بيان متابعة أبي بشر ونصر بن علي ليزيد بن هارون في رواية هذا الحديث عن أبي اليمان معلى بن راشد.
(قالت) أم عاصم: (دخل علينا) معاشر أهل بيتنا (نبيشة) الخير مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم (ونحن) معاشر أهل بيتنا (نأكل) طعامًا (في