حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْب، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ .. قَالَ: "أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ" .
===
في "التقريب": ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة سبع وثلاثين ومئتين (٢٣٧ هـ) .
(حدثنا إسماعيل) بن إبراهيم بن مقسم الأسدي البصري، المعروف بـ (ابن علية) اسم أمه، ثقة حافظ، من الثامنة، مات سنة ثلاث وتسعين ومئة (١٩٣ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن عبد العزيز بن صهيب) البناني مولاهم البصري الأعمى، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين ومئة (١٣٠ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أنس بن مالك) رضي الله عنه.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(قال) أنس: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء) والكنيف .. (قال: أعوذ بالله من) شر (الخبث والخبائث) وإذايتهم؛ يعني: ذكران الجن والشياطين وإناثهم.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري أخرجه في كتاب الوضوء وكتاب الدعوات، باب ما يقول عند الخلاء، رقم (١٤٢) ، باب (١٥) باب الدعاء عند الخلاء، رقم (٦٣٢٢) ، ومسلم في كتاب الحيض، باب ما يقول إذا أراد الخلاء، رقم (١٢٢) ، (٢٧٥) ، وأبو داوود في كتاب الطهارة، باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء، رقم (٤) ، والترمذي في كتاب الطهارة، باب (٤) ما يقول إذا دخل الخلاء، رقم (٥) ، وقال: حديث أنس أصح شيء في هذا الباب وأحسنه، والنسائي في كتاب الطهارة، باب القول عند دخول