حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَص، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ .. فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ أَوْ لِيُنَاوِلْهُ مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ
===
يتشيع، من العاشرة، مات سنة ست وخمسين ومئتين (٢٥٦ هـ) . يروي عنه: (ت س ق) .
(حدثنا محمد بن فضيل) بن غزوان الضبي الكوفي، صدوق، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (١٩٥ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(حدثنا إبراهيم) بن مسلم العبدي أبو إسحاق (الهجري) - بفتح الهاء والجيم - الكوفي، ويذكر بكنيته، لين الحديث يرفع الموقوفات، من الخامسة. يروي عنه: (ق) .
(عن أبي الأحوص) عوف بن مالك بن نضلة - بفتح النون وسكون المعجمة - الجشمي - بضم الجيم وفتح المعجمة - الكوفي مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة، مات قبل المئة في ولاية الحجاج على العراق. يروي عنه: (م عم) .
(عن عبد الله) بن مسعود رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه إبراهيم الهجري، وهو متفق على ضعفه.
(قال) عبد الله: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جاء خادم أحدكم) أيها المسلمون (بطعامه) أي: بطعام أحدكم من غدائه أو عشائه .. (فليقعده) أي: فليقعد ذلك الأحد خادمه (معه) أي: مع نفسه؛ ليأكل معه ذلك الطعام الذي أتى به (أو ليناوله) أي: أو ليناول ذلك الأحد خادمه (منه) أي: من ذلك الطعام لقمةً أو لقمتين، وإنما أمرت ذلك الأحد بإقعاده ليأكل معه، أو بمناولته من ذلك الطعام لقمةً أو لقمتين (فإنه) أي: لأن ذلك الخادم