يَقُولُ: "أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ" .
===
وجملة قوله: (يقول) حال من الرسول؛ لأن سمع دخل هنا على الذات؛ أي: أن عبد الله بن جعفر سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حالة كونه صلى الله عليه وسلم يقول للناس الذين يرمون إليه اللحم: (أطيب اللحم) وألذه وأنفعه قوة وقوتًا (لحم الظهر) .
وسند هذا الحديث من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه رجلًا مجهولًا، وهو شيخ من فهم.
وانفرد به ابن ماجه، فلا شاهد له، ولا متابع، ودرجته: أنه ضعيف؛ لضعفِ سنده، ولأنه يعارض الحديث المتفق عليه المذكور قبله، فهذا الحديث: ضعيف متنًا وسندًا (١١) (٣٣٤) ، وغرضه: الاستىناس به للترجمة.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستىناس.
والله سبحانه وتعالى أعلم