عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ .. قَالَ: "الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي" .
===
مكة، قيل له: المكي. روى عن: الحسن، وقتادة، والزهري، ويروي عنه: (ت ق) ، وهارون بن إسحاق.
قال في "التقريب": كان فقيهًا، ضعيف الحديث، من الخامسة.
(عن الحسن) بن أبي الحسن -اسمه يسار- الأنصاري مولاهم أبي سعيد البصري. ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس، ثقة، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة (١١٠ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(وقتادة) بن دعامة بن قتادة السدوسي البصري. ثقة ثبت، ولد أكمه، من الرابعة، مات كهلًا سنة بضع عشرة ومئة. يروي عنه: (ع) كلاهما رويا:
(عن أنس بن مالك) رضي الله عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن إسماعيل بن مسلم المكي متفق على ضعفه.
(قال) أنس: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء .. قال: الحمد لله الذي أذهب) وأخرج (عني الأذى) أي: ما يؤذيني ويضرني لو بقي فيّ؛ يعني: الخارج منه، (وعافاني) أي: أدام لي العافية والسلامة من إذايته.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد من حديث أبي ذر، رواه النسائي في "عمل اليوم والليلة" مرفوعًا وموقوفًا، قال البوصيري: هذا حديث ضعيف، ولا يصح فيه بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء.