قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلَاثَ غَدَوَاتٍ كُلَّ شَهْرٍ .. لَمْ يُصِبْهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلَاءِ" .
(٨١) - ٣٣٩٥ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرِ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ،
===
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأنه منقطع؛ لعدم سماع عبد الحميد من أبي هريرة، ولأن عبد الحميد بن سالم ضعفه الجمهور؛ لأنه مجهول، وإن وثقه ابن حبان.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لعق) من باب سمع؛ أي: لحس بلسانه، قال السندي: لعق الشيء؛ إذا لحسه وتناوله بلسانه أو بإصبعه، يقال: لعقه يلعقه لعقةً؛ واللعقة - بالضم -: ما يأخذه الإنسان في اللقمة.
فاللعقة بمعنى اللقمة فهما متساويان لفظًا ومعنىَ؛ أي: من لقم (العسل ثلاث غدوات) أي: صباحات على الريق؛ أي: لقم فيها مرة واحدة (كل شهر لم يصبه عظيم) أي: شديد (من البلاء) والمرض.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه ضعيف (٦) (٣٥٠) ؛ لضعف سنده ومتنه بالانقطاع، بل ذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" ، وغرضه: الاستئناس به.
* * *
ثم استدل المؤلف على الترجمة بحديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(٨١) - ٣٣٩٥ - (٢) (حدثنا أبو بشر بكر بن خلف) البصري ختن المقرئ، صدوق، من العاشرة، مات بعد سنة أربعين ومئتين. يروي عنه: (د ق) .