ابْنُ إِيَاسٍ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: سَمِعْت رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو والْمُزَنِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ" ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: حَفِظْتُ الصَّخْرَةً مِنْ فِيهِ.
===
وكسر المهملة وتشديد اللام (ابن إياس) وقيل: ابن عمرو بن إياس (المزني) البصري، ثقةٌ، من الرابعة. يروي عنه: (ق) .
(حدثني عمرو بن سليم) - مصغرًا - المزني البصري، ثقةٌ، من الرابعة.
روى عن رافع بن عمرو المزني حديث العجوة والصخرة من الجَنَّة. يروي عنه: (ق) .
(قال) عمرو بن سليم: (سمعت رافع بن عمرو المزني) أخا عائذ بن عمرو، صحابي سكن البصرة، وبقي إلى خلافة معاوية، ومنهم من قال فيه: عامر بن عمرو رضي الله تعالى عنه. يروي عنه: (د س ق) .
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) رافع بن عمرو: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: العجوة) التي هي نوع من تمر المدينة (والصخرة) التي في بيت المقدس نازلان (من الجَنَّة) إلى الدنيا؛ لينتفع بهما أهلها.
قال المؤلف رحمه الله تعالى: (قال) لنا (عبد الرَّحمن) بن مهدي بهذا السند: قال رافع بن عمرو رضي الله تعالى عنه: (حفظت) هذا الحديث حتى لفظ (الصخرة من فيه) أي: من فمه صلى الله عليه وسلم أتى بهذه الجملة تأكيدًا لقوله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ويحتمل أن يكون هذا من كلام ابن بشار؛ أي: قال ابن بشار: سمعت لفظ الصخرة من فيه؛ أي: من فم شيخي المشمعل بن إياس لا من ثبته، والله أعلم.