حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبيه، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: إِنِّي لَأَعْرِفُ يَوْمَ أُحُدٍ مَنْ جَرَحَ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الَلّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَنْ كَانَ يُرْقِئُ الْكَلْمَ
===
مولاهم الدمشقي، لقبه دحيم - مصغرًا - ثقةٌ حافظ متقن، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (٢٤٥ هـ) . يروي عنه: (خ د س ق) .
(حدثنا) محمد بن إسماعيل بن مسلم (بن أبي فديك) - بالفاء مصغرًا - دينار الديلي مولاهم أبو إسماعيل المدني، صدوق، من صغار الثامنة، مات سنة مئتين (٢٠٠ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي) الأنصاري المدني، ضعيف، من الثامنة، مات بعد السبعين ومئة. يروي عنه: (ت ق) .
(عن أبيه) عباس بن سهل بن سعد الساعدي، ثقةٌ، من الرابعة، مات في حدود العشرين ومئة (١٢٠ هـ) . يروي عنه: (خ م د ت ق) .
(عن جده) سهل بن سعد الساعدي رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه عبد المهيمن، وهو متفق على ضعفه.
(قال) جده سهل بن سعد: (إني لأعرف) وأعلم (يوم) غزوة (أحد من جرح وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، و) أعلم (من كان يُرْقِئُ) ويعالج (الكَلْمَ) أي: الجرح.
فقوله: (يُرْقِئُ) - بضم أوله وبهمزة في آخره - مِنْ أَرْقأَ الرباعي، يقال: أَرْقَأ الكلم؛ إذا أسكت دمَه وأوقفَه وحبسه بالمداواة، ويقال في ثلاثيه: رقأ الدمُ أو الدمعةُ؛ إذا سكن وانقطع عن الجري.
أي: وأعرف من كان أرقأ الكلم؛ أي: أوقف دم الكلم والجرح عن جريانه بالمداواة (حتى رقأ) الدم وانقطع ووقف عن جريانه.