أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِمَلَأً مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا كُلُّهُمْ يَقُولُ لِي: عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ بِالْحِجَامَةِ" .
(١٠٨) - ٣٤٢٢ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ،
===
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه عباد بن منصور، وهو مختلف فيه.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما مررت) ولا جاوزت (ليلة أسري بي) من مكة إلي بيت المقدس، ثم عرج بي من بيت المقدس إلي فوق سبع سماوات (بملأ) أي: ما جاوزت ملأ وجماعة (من الملائكة) الكرام (إلا كلهم يقول لي: عليك) أي: الزم (يا محمد بالحجامة) أي: الزم لزومًا مؤكدًا إخراج الدم الفاسد من جسدك؛ فإنه خير وعافية لك.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في كتاب الطب، باب ما جاء في الحجامة، والحاكم في "المستدرك" في كتاب الطب، باب الحجم خير ما تداويتم به، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والطيالسي في "مسنده" ، وابن أبي شيبة، وأحمد في "مسنده" .
ودرجته: أنه حسن؛ لكون سنده حسنًا، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة.
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث أبي هريرة بحديث آخر لابن عباس رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(١٠٨) - ٣٤٢٢ - (٣) (حدثنا أبو بشر) البصري (بكر بن خلف) ختن المقرئ، صدوق، من العاشرة، مات بعد سنة أربعين ومئتين. يروي عنه: (د ق) .