(١٢١) - ٣٤٣٥ - (٣) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنَا سَالِم الْأَفْطَسُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثٍ: شَرْبَةِ عَسَلٍ،
===
(١٢١) - ٣٤٣٥ - (٣) (حدثنا أحمد بن منيع) بن عبد الرحمن أبو جعفر البغوي نزيل بغداد الأصم، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة أربع وأربعين ومئتين (٢٤٤ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(حدثنا مروان بن شجاع) الجزري أبو عمرو الأموي مولاهم، نزل بغداد، صدوق له أوهام، من الثامنة، مات سنة أربع وثمانين ومئة (١٨٤ هـ) . يروي عنه: (خ د ت ق) .
(حدثنا سالم) بن عجلان (الأفطس) الأموي مولاهم أبو محمد الحراني، ثقة رمي بالإرجاء، من السادسة، قتل صبرًا سنة اثنتين وثلاثين ومئة (١٣٢ هـ) . يروي عنه: (خ د س ق) .
(عن سعيد بن جبير) الأسدي مولاهم الكوفي، ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين (٩٥ هـ) ، ولم يكمل الخمسين. يروي عنه: (ع) .
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما موقوفًا.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات أثبات.
(قال) ابن عباس رافعًا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ كما سيأتي بيانه للمؤلف في آخر الحديث، وكذا رفعه البخاري في " صحيحه ": (الشفاء) من المرض كائن (في) إحدى (ثلاث) خصال؛ أي: متفرقة لا مجتمعة (شربة عسل) يسهل الأخلاط البلغمية.
وقوله: " شربة عسل" بالجر بدل من ثلاث؛ بدل تفصيل من مجمل.