مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ "، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ بِذَلِكَ.
===
حالة كونه (مستقبل القبلة، وأنا أول من حدّث الناس بذلك) النهي عن استقبال القبلة ببول، قال السندي: فإذا لم يجز استقبال القبلة عند البول .. فعدم جوازه عند الغائط من باب أولى، فالحديث يوافق الترجمة بجزئيها.
وفي " الزوائد ": إسناده صحيح، وحكم بصحته جماعة، وأصل الحديث في " الصحيحين "، وقد حكم بصحته ابن حبان والحاكم وأبو ذر الهروي وغيرهم، ولا أعرف له علة متنًا ولا سندًا، وانفرد به ابن ماجه. انتهى " سندي ".
وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
وقد روى هذا الحديث أبو بكر بن أبي شيبة في " مصنفه " عن شبابة عن الليث بن سعد به ... فذكره، ورواه الإمام أحمد في " مسنده " من طريق عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن الحارث بن جزء ... فذكره بالعكس بلفظ: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبول مستقبل القبلة، وأنا أول من حدّث الناس بذلك) ، ورواه عبد بن حميد في " مسنده " عن الضحاك بن مخلد عن عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب، أخرجه أحمد في (٤/ ١٩١) ، وابن أبي شيبة في (١/ ١٥١) ، وأبو نعيم في " الحلية " في (٧/ ٣٢٦) في ترجمة (٣٩١) الليث بن سعد، وقال: مشهور من حديث الليث، وأصله في " الصحيحين " في " البخاري " من حديث أبي أيوب، وفي " مسلم " من حديث سلمان وجابر. انتهى " تحفة الأشراف".
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث عبد الله بن الحارث بحديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله تعالى عنهما، فقال: