عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَ خَالِدَةَ بِنْتَ أَنَسٍ أُمَّ بَنِي حَزْمٍ السَّاعِدِيَّةَ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ الرُّقَي فَأَمَرَهَا بِهَا.
===
ثقة فقيه عابد، من الثامنة، مات سنة اثنتين وتسعين ومئة (١٩٢ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن محمد بن عمارة) بن عمرو بن حزم الأنصاري الحزمي المدني. روى عن: عَمِّه أبي بكر بن محمد بن حزم، ويروي عنه: عبد الله بن إدريس، قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: صالح ليس بذاك القوي، وذكره ابن حبان في "الثقات" ، وقال في "التقريب": صدوق يخطئ، من السابعة. يروي عنه: (عم) .
(عن أبي بكر بن محمد) بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري - بالنون والجيم - المسند في القاضي، وقد ينسب إلي جده، واسمه وكنيته واحد، وقيل: إنه يكنى أبا محمد، ثقة عابد، من الخامسة، مات سنة عشرين ومئة (١٢٠ هـ) ، وقيل غير ذلك. يروي عنه: (ع) .
(أن خالدة بنت أنس) الأنصارية الصحابية، ويقال لها: خلدة - بسكون اللام - (أم بني حزم الساعدية) رضي الله تعالى عنها. يروي عنها: (ق) .
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت) أي: أظهرت (عليه) صلى الله عليه وسلم (الرقى) التي ترقي بها الناس (فأمرها) النبي صلى الله عليه وسلم أن ترقي (بها) الناس، أي: أذن لها ورخص لها في ذلك.
قوله: (فعرضت عليه) أي: خوفًا من أن يكون فيها شيء من شرك الجاهلية.