فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 63

(غَزْوةُ"بالي")

-أو ما تبقى من القصيدة! -

اللهُ أكبرُ .. قدْ أتَتْنا فَرحَةٌ ... اللهُ أكبرُ .. ناصرُ الفرسانِ

اللهُ أكبرُ .. يا لخيْرِ بَشائرٍ ... تفوحُ بالفتحِ .. عظيمِ الشّانِ

اللهُ أكبرُ .. مِنْ خَبيثٍ طاغِيٍ ... مُسْتكْبِرٍ .. مُتَجبِّرٍ .. شيطانِ

اللهُ أكبرُ .. مِنْ صَليبٍ حاقِدٍ ... ومُتَمرِّدٍ للشَّرْعِ ذي نكْرانِ

في ليلةٍ رقصَ الْهَلاكُ مهلِّلًا ... والقومُ يَرْقصُونَ رَقْصَ الجانِ

تتسارَعُ الضَّحَكاتُ في سَكَرَاتِهِمْ ... يتأبَّطونَ خواصِرَ النِّسْوانِ

فَشذوذُهُمْ .. قد أطلقوهُ حَضَارَةً ... والكُفْرُ مِنْ مَحاسِنِ الإيمانِ

لا والّذي رَفعَ السَّماءَ بِلا عَمَدْ ... قَسَمًا بِذي المَلكوتِ والسُّلطانِ

لَنْ تَنْعموا بِالأمْنِ فوق ديارِنا ... فالسَّيفُ أصْدَقُ قَائلٍ بِبيانِ

هلا سَمِعْتَ بِبالي حيثُ صراخهم؟ ... والفِعْلُ مِنهُم مِثْلَما الصِّبْيانِ

عُريًا سراعًا فِي تَدافُعِ محنةٍ ... والموتُ يحصدهُمْ بغير توانِ

أَوَ ما عَلِمْتُمْ أنَّ بَحْرَ ظَلامِهمْ ... بَحرُ المَذَلَّةِ أسْوَدُ الشطْآنِ

أوَ ما عَلمْتُمْ أنَّ نارًا حَتفُكمْ ... فالخزْيُ في الدارينِ بالنِّيرانِ

أوَ ما علمتُمْ أنَّ حَقَّ جِهادنا ... ليُطهِّرَ الدنْيا مِنَ الأنتانِ

فالحَمْدُ للباري عَلىَ نَعْمائِهِ ... أخْزَى الحَقُودَ بِعُصْبَةِ القرْآن

ــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت