زُرت لبنانَ فرأيتُ حالًا عظيمًا، القارئُ أدرى به، ثمّ زُرت مخيّم عَين الحُلوة، فتعجّبت لنساءِ وبناتِ الشّام، وكيفَ وصلَ بهنّ الحال، فكتبتُ أنصحُهم في قصيدةٍ ذهبَ من ذِهني كثيرٌ منها ومما أتذكره:
أخْتاهُ بِالفُجّارِ لا لا تَقْتدِي ... ولِزيِّهِمْ إيَّاكِ أنْ تتقلدِي
قدْ خَطَّطَ الكُفْرُ دَمارًا لَكِ ... مَكْرًا بِليلٍ دامسٍ متلبّدِ
باسمِ الحَضارَةِ الّتِي أقْبَلَتْ ... بِزيِّها الفتّاكِ والخَرْمَدِ
إياكِ قومًا صادروا قيمَ العفافْ ... قد حاربوا طهرًا بفعلٍ أسودِ
وتَجَنَّبِي ثوبَ الفضيحةِ بالحجابْ ... فالكفر ذو عَوَرٍ وطَرْفٍ أرمدِ
عِطْرُ النِّساءِ محرمٌ لسوى الحليلْ ... حتى الخروجُ إلى صلاةِ المسجدِ
لاتلمسي غُرْبًا تمدي باليدِ ... وبسورةِ النورِ العظيمةِ إقتدِي
ـــــــ