فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 63

كتبتُ أوّل بيتٍ في هذِه القَصيدة قبْل عقْدين من الزّمان، وأردتُ بعدَها إكمالَ ما في نَفسي، لكنْ لم يتيسّر لي، وإلى الله المُشتكى من قلّة الحيلة، وهنيئًا للشّعراء الإسلاميين الذينَ يعبّرون عمّا في صُدورهم ونعجز.

رمضانُ يا تاجَ السّنةْ ... يا مِنْحةَ الرّبِ الغفورْ

أهلًا وسهلًا ضَيفنا ... القلبُ يغْمُرهُ سرورْ

ها قدْ أتيتَ مُبارَكًا ... فَملأتَ دنْيانا حُبورْ

بالحبِّ تدْخلُ بيْننا ... عَجَزَ اللسانُ من السرورْ

النّاسُ تَرْقُبُ بَدْرَهُ ... كلٌّ بِليْلاهُ فخورْ

حَمل السِّلاحَ مجاهدٌ ... طلقاتهُ تُشْفي الصّدورْ

الليلُ مَرّ مُرابِطا ... مُتمنِّيا جُرحًا يفورْ

والبُعْدُ سِيْمةُ أمَّةٍ ... يتسابقونَ إلى الفجورْ

كأسُ المعاصي حَتْفُهمْ ... وغدًا مساكنهم قبورْ

لا تَسْتوي سُبلُ الرّدى ... وسبيلُ ربّي في النّشورْ

مَنْ جدّ فِي طَلبِ العُلا ... حازَ المكارمَ والأجورْ

ـــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت