كثُرت انتهاكاتُ المُجرمين وتعرّضهم لأعراضِ العَفيفات من أهلِ السنّة, وتعدَد إجرام كلابِ وعُملاء الرّافضة لأهلِنا, وممّا يُدمي القلْب أنّ من تولّى كِبْر هذه الجرائم أُناسٌ ينْتسبونَ لأهلِ السنّة ولنفسِ العَشائر إلا أنّهم عُملاء لحُكومة الرّوافض وخَدَمٌ فيها ولأهدافِها، وجاءَت النّداءات تفطّر القلْب وتُذيبُ الرّوح فكانت هذِه الكلِمات، وأتشرّف أنْ استشهَد ببعضِها شيخُنا لمّا أرسلتُها له ...
قالتْ بِدمْعٍ لا يَجفُّ بَلائي ... وَلغَ الكلابُ بَعفَّتيْ وحَيائي
عقروا عفافًا ما فتئتُ أحُوطهُ ... أينَ الرجالُ ونخوةُ الشرفاءِ
أينَ الجيوشُ تكاثرتْ أسْماؤها ... ما لي أصيحُ فلا مجيبَ ندائي
أينَ الرجالُ وأينَ جيشُ محمَّدٍ ... الباذلينَ نفوسَهُمْ بسَخاءِ
أينَ الأسودُ تذودُ عنْ أعراضِها ... ما ماتَ مَنْ بالنفسِ فكّ عنائي
ما ماتَ منْ للدينِ باعَ حياتَهُ ... لا خيرَ في عيشٍ بذلِّ نساءِ
يا مَنْ لعرْضكَ لا تثورُ وتحفظُ ... قلْ ليْ بربِكَ مَنْ يردُّ بلائي
هلْ أدْركَ الأعداءُ أنَّا أُمّةٌ ... صحّ حديث نبيّها كغثاءِ
قدْ كُنْتُ أحْسَبُ أنَّ وقتَ معرّةٍ ... ولى وحلَّتْ رَحْمةُ الرحماءِ
لِلْعُرْبِ أوْ لِلسّنْدِ أُرْسلُ صَيْحتِي ... وامُسْلِمَاهُ أجِبْ صريخَ رجائي
ـــــــــ