فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 63

(يا دُمُوْعِيْ!!)[1]

أعدّ الرّوافض المجوس والمحتل الصّليبي مسرحيّة الانتخابات العراقيّة، ومنْ عَجائِب الدّنيا أنّ يذهبَ قادةُ الإخوانِ خَدمًا وأتْباعا عندَ الرّافضي"علاوي"، ممّا لبّس على أهلِ السنّة أمرَهُ، ونسُوا جرائمَ الخَبيثِ فيْ تَدمير الفلّوجة والقائِم وحديثةَ وتلّعفر، وقدْ هالَني أنّ قائمةَ الرّافضي كانَ نصيبُها الأوفَر في المناطِق السنيّة، ولا حظّ له على الحقيقةِ بين بني دِينه، بلْ من غرائبِ الأمور أنّه حلّ أولًا بالفلّوجة!، واحتفلَ بفوزه أهلُ الأعظميّة، فقُلت:

أهلّي يا دموعي بالبكاءِ ... وثوري يا شجوني للبلاءِ

لعمري ما عرفْنا في آبائي ... خنوعًا لا وحتى في النساءِ

فما كنا زمانا غير أسدٍ ... تصيدُ العزّ من جوف الفناء

فما هبْنا حصارًا للبلادِ ... ولا غزوَ التحالف للسماءِ

فما بال الأصاغر في نعيقٍ ... تريدُ الخير من شرّ الوباءِ

أجبْني يا فؤادي هل تطيقُ ... هلاكا للعشيرة بالشقاء

أجبْني لا تدعني هل صحيحٌ ... لشيعيٍّ هتفنا بالفداء

أحقٌ أم خيالٌ ما سمعتُ ... أكادُ أُجنّ من مرِّ الحساءِ

أحقٌ يا عبادَ الله رشدًا ... أردْتم من كفورٍ بالقضاءِ

وربي ما لثأر قد نسينا ... أينسى القتل صبحا والمساءِ

أينسى العرض تنهشُهُ كلابٌ ... لهم نبذ الروافضِ في السماءِ

لماذا يا عبادَ الله حِدتُم ... وشرعُ اللهِ يبرقُ بالصفاء

(1) - هذه القصيدة والتي بعدها من آخر ما كتب الشّيخ رحمه الله قبل أن يترجّل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت