هذه أبياتٌ كتبْتُها بُعيد العمليّات المباركة على وزارات الردّة، وخاصّة وزارة الطّاغوت وقانون الّشرك، وموضعِ الظّلم والطّغيان، وصَنم العصر: وزارة"العدل"الطّاغوتي ...
أصبنا الكفرَ في رأسٍ تهاوتْ ... ضَرَبْنا الشركَ في حِصْنٍ توارَتْ
مَقَراتٌ بها اجْتَمَعَ الفَسادُ ... وباضَ الشِّرْكُ فيها مُنْذُ كانتْ
مقرَّاتٌ تَعُدُّ الظُّلمَ شَرْعًا ... لِحرْبِ الدِّينِ رايتُها تَعالتْ
مَقَرّاتٌ لِمَكْرِ الرّفْضِ رُكْنًا ... تُثَبِّتُ حُكْمَهُمْ خَسِئوا وَبارَتْ
حِرَاساتٌ بِعَونِ اللّهِ خابَتْ ... وِزاراتٌ بِجُنْدِ الْحقّ خارَتْ
بِبَغْداد أُسُودٌ لمْ يَهابُوا ... طَواغِيتًا بِكُلِّ المكْرِ كادَتْ
بِبَغْداد رِجالٌ قَدْ أعدّوا ... نُفُوسًَا لا تَهابُ الْمَوْتَ صارَتْ
رِجالٌ لِلْشَريعَةِ خَيْرُ جُنْدٍ ... بِعَزْمٍ كَالْجِبالِ لَنا أعادَتْ
أفاعِيلَ الصَّحَابةِ في الْعِراقِ ... تبارَكَ ربنا في العزِّ دامَتْ
فَيا رَبَّ السَّماءِ احْفَظْ عَبِيْدَكَ ... وَأكْرِمْهُمْ بِفَضْلِكَ ما اسْتَقامَتْ
ــــــــــ