فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 63

وهذه قصيدةٌ كتبتُها أيامَ عيد الأضْحى عقِب حملةِ النّصارى على أفغانستان، وكنتُ في مكانٍ يصعُب عليّ حتّى الذّهاب إلى الخلاءِ، وكنتُ ساعَتها أسمعُ ضحِكات النّاس وفرَحهم بالعيد، فكانَت نفْسي وأحزاني تهيجُ فأتذكّر كلّ شيءٍ ومنهُ:

عِيدُنا أقْبِلْ وَأَدْبِرْ ... وَاطْبَعِ الخَزْيَ وَسَطّرْ

عِيدُنا بَلّغْ تَحِيَّةْ ... وَ دُمُوعِي تَتَحَدَّرْ

لِشَهيدٍ قَدْ تَسامَى ... مسْتَرِيحًَا مِنْ تَجَبُّرْ

عِيدُنا بَلّغْ سَلامِي ... فَحَنَانِي يَتقَطّرْ

لِأُسُودٍ في قيودٍ ... تَذْرِفُ الأحْزانَ أَنْهُرْ

عِيدُنَا لِلهِ دَرُّكْ ... هاجَتِ الأشْواقُ أكْثَرْ

لِحَبِيْبٍ يَتَلَألأ ... مِلْء قَلْبِي يَتَبَخْتَرْ

ــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت